فقال له أنت الحسين بن فاطم * وما لك في هذه البرية ثاني
فجاءته تمشي زينب ابنة فاطم * مفرحة الأحشاء في لهفاتي
20 . في ج 2 ص 333 : كلام الشيخ نعمان في قصيدته :
جزع بكى وأخو الصبابة الصباية يجزع * وجرت بوادر دمعه تتدفّع
وعلى بني الزهراء صلى ربهم * ما دام صبح خلف ليل يصدع
أنا عبدكم نعمان حبكم معا * ذخري إذ اظم « 1 » الأنام المضجع
21 . في ج 2 ص 334 : كلام زيد المجنون لما رأى تشييع جنازة جارية المتوكل ودفنه بشأن عظيم والبسط والفرش على قبره والورد والرياحين والمسك والعنبر والبناء عليها قبة عاليه :
. . . وا ويلاه ؛ وا أسفاه عليك يا حسين ! أتقتل بالطف غريبا وحيدا ظمآنا شهيدا وتسبي نساؤك وبناتك وعيالك . . . ، ويحرث بعد ذلك قبرك ليطفئوا نورك ، وأنت ابن علي المرتضى عليه السّلام وابن فاطمة الزهراء عليها السّلام ، ويكون هذا الشأن العظيم لموت جارية سوداء ولم يكن الحزن والبكاء لابن محمد المصطفى عليه السّلام . . .
22 . في ج 2 ص 342 : الشيخ السمين في قصيدته :
أيعذب من ورد الجفاء ورود * أيزهر من ورد الوفاء ورود
ورأس إمام السبط في رأس ذابل * طويل على رأس السنان يميد
إليكم يا بني الزهراء يا من سمت بهم * إلى المجد آباء لهم وجدود
هامش
( 1 ) الظاهر أنه بالضاد .