في هذا الفصل
إن فاجعة أسطورة زواج أم كلثوم من عمر والروايات المجعولة المختلقة في ذلك من أكبر الفجائع والمصائب في الإسلام .
وفي هذا المجال وبالاستمداد عن سيدتنا الصديقة الكبرى عليها السّلام ، أثبتنا بالتحقيق أن الروايات والنقول في هذا الزواج مجعولة مختلقة موضوعة بحيث يعلم ذلك من خلال نفس تلك الأحاديث ومن اضطرابها في المتون والأسانيد واختلافها في العبارات ، ويكذّب الأحاديث نفسها كما ترى في الصفحات الآتية .
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في عدة أحاديث وآراء :
إن سيدتنا أم كلثوم بنت علي وفاطمة عليهما السّلام تزوّج ابن عمّها عون بن جعفر الطيار عملا بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا » .
إن منشأ هذا الزواج الموهوم : أن من زوجات عمر أم كلثوم بنت جرول الخزاعية .
كلام الشيخ المفيد في المسألة العاشرة من أجوبة المسائل السروية .
إن خبر هذا الزواج جاء عن طريق الزبير بن بكار المبغض لأمير المؤمنين عليه السّلام وهو