المصادر :
الغدير : ج 7 ص 62 .
16
المتن :
قال علاء الدين الحلي في قصيدته في رثاء الحسين عليه السّلام :
أبرق ترائي عن يمين ثغورها * أم ابتسمت عن لؤلؤ من ثغورها
سلام على الدار التي طالما عدت * جلاء لعيني درة من درورها
ولولا مصاب السبط بالطف ما بدا * بليل عذاري السبط وخط قتيرها
وما أنس لا أنسى الحسين مجاهدا * بنفس خلت من خلها وعشيرها
بنفسي مجروح الجوارح آيسا * من النصر خلوا ظهره من ظهيرها
يتوق إلى ماء الفرات ودونه * حدود شفار أحدقت بشفيرها
قضى ظاميا والماء يلمع طاميا * وعوذر مقتولا دوين « 1 » غديرها
وأعلنت الأملاك نوحا وأعولت * له الجن في غيطانها وحفيرها
على مثل هذا الرزء يستحسن البكاء * وتقلع من أنفس عن سرورها
أيقتل خير الخلق أما ووالدا * وأكرم خلق اللّه وابن نذيرها
ويمنع من ماء الفرات وتغتدي * وحوش الفلا ريانة من نميرها
يدار على رأس السنان برأسه * سنان ألا شلّت يمين مديرها
ويؤتى بزين العابدين مكبّلا * أسيرا ألا روحي الفداء لأسيرها
ويمسي يزيد رافلا في حريرة * ويمسي حسين عاريا في حرورها
ودار بني صخر بن حرب أنيسته * بنشد أغانيها وسكب خمورها
ودار علي والبتول وأحمد * وشبّرها مولى الورى وشبيرها
هامش
( 1 ) هكذا في المصدر .