ثم دعا بحداد فنزع السهم من جبينه فكانت نفسه معه ، فجاء به إلى ساقية تجري من بستان زائدة ، فحفر له فيها ودفن وأجرى عليها الماء ، وكان معهم غلام سندي . فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إياه . فأخرجه يوسف بن عمر فصلّبه في الكناسة أربع سنين ، ثم أمر به فأحرق وذري في الرياح . فلعن اللّه قاتله ولعن اللّه خاذله ؛ إلى اللّه جل اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيه بعد موتة ، وبه أستعين على عدونا ، وهو خير المستعان .
المصادر :
1 . الأمالي للطوسي : ج 2 ص 48 .
2 . الأمالي للصدوق : ص 392 ح 3 المجلس الثاني والستون .
الأسانيد :
في أمالي الطوسي وأمالي الصدوق بأسناده ، قال : أخبرنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، قال .
68
المتن :
ذكر السليلي بأسناده ، عن أم سلمة ، قالت : كنت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم ، فتذاكروا الخلافة فقالوا : من ولد فاطمة عليها السّلام ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : لن يصلوا إليها أبدا ، ولكنها تكون في ولد عمي ، هنّئوا أبي « 1 » يعني العباس .
وذكر في حديث آخر بأسناده ، عن سهيل بن حبيب ، قال : كنا عند بريد الرقاشي فجاءه قتل زيد بن علي . فبكى ثم قال : حدثني أنس بن مالك أنه سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول :
لا يليها أحد من ولد فاطمة عليها السّلام .
هامش
( 1 ) الظاهر : هنّئوا عمي .