اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصطفى ، وجميع الأوصياء ومصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم ، وصلّ على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده ؛ مدّ في أعمارهم وزد في آجالهم وبلّغهم أقصى آمالهم دينا ودنيا وآخرة ، إنك على كل شيء قدير .
المصادر :
1 . مستدرك الوسائل : ج 16 ص 89 ح 1 ، عن غيبة الطوسي .
2 . الغيبة للطوسي : ص 165 .
3 . بعض كتب قدماء الأصحاب ، على ما في الوسائل .
4 . بحار الأنوار : ج 52 ص 17 ح 14 ، عن غيبة الطوسي .
5 . دلائل الإمامة : ص 300 .
الأسانيد :
1 . في الغيبة : عن أحمد بن علي الرازي ، عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي ، قال :
حدثني الحسين بن محمد بن عامر الأشعري القمي ، قال : حدثني يعقوب بن يوسف بن الضراب الغساني في منصرفه من أصفهان ، قال :
2 . في بعض كتب قدماء الأصحاب ، قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، قال : حدثني أبو القاسم موسى بن محمد الأشعري القمي ، قال : حدثني يعقوب بن يوسف الضراب في سنة تسعين ومائتين .
3 . في دلائل الإمامة : قال : نقلت هذا الخبر من أصل بخط شيخنا أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن عبد اللّه القاساني ، عن الحسين بن محمد ، عن يعقوب بن يوسف .
66
المتن :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لحمران : الترتر « 1 » حمران مد المطمر بينك وبين العالم . قلت : يا
هامش
( 1 ) الترتر - بالضم - الخيط يمدّ على البناء ، والمطمر الزيج الذي يكون مع البنائين .