أما بعد ، فإن ولائدي اللاتي أطوف عليهن السبع عشرة ، منهن أمهات أولاد أحياء معهن أولادهن ، ومنهن حبالى ومنهن من لا ولد له . فقضائي فيهن إن حدث بي حدث إن من كان منهن ليس لها ولد وليست بحبلى فهي عتيق لوجه اللّه ، ليس لأحد عليهن سبيل ، ومن كان منهن لها ولد وهي حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظه ، فإن مات ولدها وهي حية فهي عتيق ليس لأحد عليها سبيل .
هذا ما قضى به علي في ماله الغد من يوم قدم مسكن ؛ شهد أبو شمر بن أبرهة وصعصعة بن صوحان وسعيد بن قيس وهياج بن أبي الهياج ، وكتب علي بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين .
المصادر :
1 . تهذيب الأحكام : ج 9 ص 146 ح 608 / 55 .
2 . الكافي : ج 7 ص 49 ج 7 .
3 . ناسخ التواريخ : ج 4 من مجلدات أمير المؤمنين عليه السّلام ص 255 ، بتغيير فيه .
4 . شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 15 ص 146 ح 24 .
الأسانيد :
1 . في التهذيب : الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج .
2 . في الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال .
4
المتن :
عن يحيى بن يعمر العامري ، قال : بعث إليّ الحجاج فقال : يا يحيى ، أنت الذي تزعم إن ولد علي من فاطمة ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! فقلت له : إن أمّنتني تكلّمت . قال : فأنت آمن .
فقلت له : نعم ، أقرأ عليك كتاب اللّه ، إن اللّه يقول :
« وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا »