يغريه اللّه ببني أمية ، فيجعلهم تحت قدميه ويطحنهم طحن الرحى ؛
« مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا . سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا »
. « 1 »
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 712 ح 17 .
2 . نهج البلاغة : ص 137 ح 93 .
3 . بحار الأنوار : ج 8 ( قديم ) ص 641 .
4 . شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 7 ص 57 .
76
المتن :
جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني ، قال : قال بشر بن سليمان النخاس - وهو من ولد أبي أيوب الأنصاري ، أحد موالي أبي الحسن وأبي محمد عليهما السّلام وجارهما بسر من رأى - : أتاني كافور الخادم فقال : مولانا أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليه السّلام يدعوك إليه ، فأتيته .
فلما جلست بين يديه ، قال لي : يا بشر ، إنك من ولد الأنصار وهذه الموالاة لم تزل فيكم ، يرثها خلف عن سلف وأنتم ثقاتنا أهل البيت عليهم السّلام ، وإني مزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها الشيعة في الموالاة ، بسرّ أطلّعك عليه وأنفّذك في ابتياع أمة .
فكتب كتابا لطيفا بخط رومي ولغة رومية وطبع عليه خاتمه ، وأخرج شقّة صفراء ، فيها مائتان وعشرون دينارا ، فقال : خذها وتوجّه بها إلى بغداد واحضر معبر الفرات ضحوة يوم كذا .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآيتان 61 ، 62 .