وقوله تعالى :
« فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ »
« 1 » بوصيك يا محمد ، وقوله تعالى :
« إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
« 2 » ، قال : يعني تكذيبه بالقائم عليه السّلام ، إذ يقول له : لسنا نعرفك ولست من ولد فاطمة ، كما قال المشركون لمحمد صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . تأويل الآيات الباهرة : ج 2 ص 771 .
2 . بحار الأنوار : ج 24 ص 280 ح 9 ، عن تأويل الآيات .
3 . البرهان : ج 4 ص 437 ح 1 .
4 . بحار الأنوار : ح 94 ص 188 ح 19 ، شطرا من صدره .
الأسانيد :
في تأويل الآيات : رواه أحمد بن إبراهيم بن عباد ، بأسناده إلى عبد اللّه بن بكير ، يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام .
74
المتن :
عن عيص ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : عليكم بتقوى وحده لا شريك له ؛ انظروا لأنفسكم . . . فالخارج منّا اليوم إلى أي شيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السّلام فنحن نشهدكم إنا لسنا نرضي به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا إلا من اجتمعت بنو فاطمة معه . فو اللّه ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه إذا كان رجب ؛ فأقبلوا على اسم اللّه ، وإن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك يكون أقوى لكم ؛ كفاكم بالسفياني علامة .
هامش
( 1 ) سورة المطفّفين : الآية 11 .
( 2 ) سورة المطفّفين : الآية 14 .