7 . الدمعة الساكبة : ج 8 ص 12 ، عن إثبات الوصية .
8 . إثبات الوصية : ص 231 .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : أخبرني أبو الحسن محمد بن هارون بن موسى ، قال : حدثنا أبي ، قال :
أخبرني أبو جعفر محمد بن أحمد بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، قال : حدثنا زكريا بن آدم ، قال .
67
المتن :
عن أبي محمد الحسن بن علي عليه السّلام ، قال : كان أبو جعفر شديد الأدمة ، ولقد قال فيه الشاكون المرتابون - وسنه خمس وعشرون شهرا - : إنه ليس هو من ولد الرضا عليه السّلام ؛ قالوا - لعنهم اللّه - : إنه من سنيف « 1 » الأسود مولاه ، وقالوا : من لؤلؤ .
وإنهم أخذوه والرضا عليه السّلام عند المأمون فحملوه إلى القافة وهو طفل بمكة ، في مجمع الناس بالمسجد الحرام ، فعرّضوه عليهم . فلما نظروا إليه وزرقوه « 2 » بأعينهم خرّوا لوجوههم سجدا . ثم قاموا فقالوا لهم : يا ويحكم ! مثل هذا الكوكب الدري والنور المنير يعرّض على أمثالنا ، وهذا واللّه الحسب الزكي والنسب المهذّب الطاهر ؛ واللّه ما تردّد إلا في أصلاب زاكية وأرحام طاهرة ، وو اللّه ما هو إلا من ذرية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فارجعوا واستقيلوا اللّه واستغفروه ولا تشكّوا في مثله .
وكان في ذلك الوقت سنة خمس وعشرون شهرا ، فنطق بلسان أرهف من السيف ، أفصح من الفصاحة ، يقول :
هامش
( 1 ) في نوادر المعجزات : سعيد ، وفي الهداية : سيف .
( 2 ) زرق ببصره : حدّجه به .