وبعد علم القرآن لا يكون أشرف من علم النجوم ؛ هو علم الأنبياء والأوصياء وورثة الأنبياء الذين قال اللّه تعالى فيهم :
« وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ »
« 1 » ، ونحن نعرف هذا العلم وما نذكره .
فقال هارون : باللّه عليك يا موسى هذا العلم لا تظهروه عند الجهال وعوام الناس حتى لا يشيعوه عنكم ويفتتن العوام به ، وغطّ هذا العلم وارجع إلى حرم جدك . « 2 »
المصادر :
1 . مصابيح الأنوار للشبر : ج 2 ص 288 ، عن نزهة الكرام .
2 . نزهة الكرام وبستان العوام ، على ما في مصابيح الأنوار وفرج المهموم .
3 . فرج المهموم : ص 107 ح 25 ، عن نزهة الكرام .
4 . عوالم العلوم : ج 21 مجلد الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام ص 273 ح 1 ، عن فرج المهموم .
5 . بحار الأنوار : ج 48 ص 145 ح 21 ، عن فرج المهموم .
6 . بحار الأنوار : ج 55 ص 252 ح 36 ، عن فرج المهموم .
7 . مستدرك الوسائل : ج 2 ( القديم ) ص 433 ح 10 ، عن فرج المهموم .
49
المتن :
عن علي بن المغيرة ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، قال : قلت له : إن أبي سأل جدك عن ختم القرآن في كل ليلة ، فقال له جدك : في كل ليلة ؟ قال : في شهر رمضان . فقال له جدك :
في شهر رمضان ؟ فقال له أبي : نعم . قال : ما استطعت .
هامش
( 1 ) سورة النحل : الآية 16 .
( 2 ) قال السيد قبل نقل الحديث : من كتاب نزهة الكرام وبستان العوام ، تأليف محمد بن الحسين الرازي ، وهذا الكتاب خطه بالعجمية ، فكلّفنا من نقله إلى العربية . فذكر في أواخر المجلد الثاني منه ما هذا لفظ من عرّبه .