علي عليه السّلام مشى إلى بيت اللّه الحرام من منزله ، ثم ليحلف عند الحجر أن لا يعود ، وإن لم يكن شيعته فلا بأس .
فقال له الرجل : رحمكم اللّه يا ولد فاطمة عليها السّلام - ثلاثا - ، هكذا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ثم قام الرجل فذهب . فالتفت أبو جعفر عليه السّلام إلى جعفر عليه السّلام فقال : عرفت الرجل ؟ قال : لا .
قال : ذلك الخضر ، إنما أردت أن أعرفكه .
المصادر :
1 . الخرائج والجرائح : ج 2 ص 631 ح 32 .
2 . بحار الأنوار : ج 47 ص 21 ح 20 ، عن الخرائج .
3 . عوالم العلوم : ج 20 ص 3 ح 1 مجلد الإمام الصادق عليه السّلام ، عن الخرائج .
4 . الدمعة الساكبة : ج 6 ص 412 ، عن الخرائج .
39
المتن :
في مناقب ابن شهرآشوب : إن الباقر عليه السّلام هاشمي من هاشميين وعلوي من علويين ، فاطمي من فاطميين ، لأنه أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهم السّلام ؛ كانت أمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي عليه السّلام ، وكان أصدق الناس لهجة وأحسنهم بهجة وأبذلهم مهجة .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ح 19 مجلد الإمام الباقر عليه السّلام ص 15 ح 3 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 338 .
3 . بحار الأنوار ج 46 ص 251 ح 12 ، عن المناقب .