المصادر :
1 . الروضة من الكافي : ص 209 ح 255 .
2 . الغيبة للطوسي : ص 265 .
3 . بحار الأنوار : ج 52 ص 288 ، عن غيبة الطوسي .
الأسانيد :
1 . في الروضة : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران وغيره ، عن إسماعيل بن الصباح ، قال : سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة ، قال :
2 . في الغيبة : أخبرني الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان النيشابوري ، عن إسماعيل بن صباح ، قال : سمعت شيخا يذكره سيف بن عميرة ، قال :
28
المتن :
قال فرعان : حججت سنة مع عبد الملك بن مروان ، فنظر إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فأراد أن يصغّر منه ، فقال : من هذا ؟ فقال الفرزدق : فقلت على البديهة القصيدة المعروفة :
هذا ابن خير عباد اللّه كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم
حتى أتمها .
قال : وكان عبد الملك يصله في كل سنة بألف دينار ، فحرّمه تلك السنة . فشكى ذلك إلى علي بن الحسين عليه السّلام وسأله أن يكلّمه . فقال : أنا أصلك من مالي بمثل الذي كان يصلك به عبد الملك وصني عن كلامه . فقال : واللّه يا ابن رسول اللّه ، لا زرأتك شيئا ، ولثواب اللّه عز وجل في الآجل أحب إليّ من ثواب الدنيا في العاجل .