تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤

المصادر :

1 . الروضة من الكافي : ص 209 ح 255 . 2 . الغيبة للطوسي : ص 265 . 3 . بحار الأنوار : ج 52 ص 288 ، عن غيبة الطوسي .

الأسانيد :

1 . في الروضة : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران وغيره ، عن إسماعيل بن الصباح ، قال : سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة ، قال : 2 . في الغيبة : أخبرني الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان النيشابوري ، عن إسماعيل بن صباح ، قال : سمعت شيخا يذكره سيف بن عميرة ، قال :

28

المتن :

قال فرعان : حججت سنة مع عبد الملك بن مروان ، فنظر إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فأراد أن يصغّر منه ، فقال : من هذا ؟ فقال الفرزدق : فقلت على البديهة القصيدة المعروفة :
هذا ابن خير عباد اللّه كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم
حتى أتمها . قال : وكان عبد الملك يصله في كل سنة بألف دينار ، فحرّمه تلك السنة . فشكى ذلك إلى علي بن الحسين عليه السّلام وسأله أن يكلّمه . فقال : أنا أصلك من مالي بمثل الذي كان يصلك به عبد الملك وصني عن كلامه . فقال : واللّه يا ابن رسول اللّه ، لا زرأتك شيئا ، ولثواب اللّه عز وجل في الآجل أحب إليّ من ثواب الدنيا في العاجل .