فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من صلاته . ورجل من اليهود بالقرب منه ينظر إلى ذلك من فعله . فقال : يا محمد ! إنكم لتفعلون بالصبيان شيئا ما نفعله نحن بهم .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما لو كنتم تؤمنون باللّه لرحمتم الصبيان . فقال : فإني أؤمن باللّه وبرسوله وأسلم لما رأى من رسوله ، مع عظيم قدره .
المصادر :
1 . شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السّلام : ج 3 ص 86 ح 1013 .
2 . كتاب العيال لابن أبي الدنيا البغدادي : ج 2 ص 797 ح 596 ، شطرا من الحديث .
الأسانيد :
في كتاب العيال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أحمد بن جناب ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن سيف بن سليمان المكي ، عن ابن أبي نجيح ، قال .
76
المتن :
عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، أن رجلا سأله فقال : يا ابن رسول اللّه ، سمعت اليوم حديثا سنّ بي « 1 » وأعجبني ، وأردت أن أسمعه منك . فقال : وما هو ؟ قال : سمعت عن بعض أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه سمعه يقول : أنا أفضل النبيين وعلي عليه السّلام أفضل الوصيين والحسن والحسين عليهما السّلام أفضل الأسباط .
قال : نعم ، قد سمعوا ذلك منه ، حتى أن بعضهم أتى إلى الحسن عليه السّلام وهو غلام صغير ، ففرك أذنه حتى ألّمه ، وصاح وقال : ما لك يا بن رسول اللّه ؟ أردت أن أجعل هذه علامة بيني وبينك . قال : لما ذا ويحك ؟ قال : ليوم الشفاعة ، يوم يشفع به جدك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأبوك وصيه وأنت وأخوك ثمرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فتشفع لي .
هامش
( 1 ) . أي حل عقدتي .