2 . في تاريخ دمشق : أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذه ، أنا سليمان بن أحمد ، نا الحسين بن إسحاق التستري ، نا يوسف بن سلمان المازني ، نا حاتم بن إسماعيل ، نا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، عن أبي هريرة .
37
المتن :
قيل : أن معاوية قدم المدينة وجلس للعطاء ، فكان يعطي ما بين خمسين ألف إلى مائة ألف . فأبطأ عليه الحسن عليه السّلام ، فلما كان آخر النهار دخل عليه . فقال معاوية : أبطأت علينا يا أبا محمد ، لعلك أردت أن تبخلنا ؟ ثم قال : أعطه يا غلام مثل ما أعطيت اليوم أجمع . ثم قال : خذها يا أبا محمد وأنا ابن هند . فقال الحسن عليه السّلام : لقد رددتها عليك وأنا ابن فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 132 .
38
المتن :
قال أحمد العاصمي بالإسناد : أن واحدا من الملوك قال : من أكرم الناس أبا وأما وجدة وأختا وخالا وخالة ؟ وكان الحسين بن علي عليه السّلام حاضرا .
فقام النعمان بن بشر - صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وأشار إلى الحسين بن علي عليه السّلام وقال :
هذا هو الذي أردت ؛ جده محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وأبوه علي المرتضى عليه السّلام وأمه فاطمة الزهراء عليها السّلام وجدته خديجة الكبرى - وهي أول امرأة آمنت برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصلت معه - وعمه جعفر الطيار وعم أبيه حمزة سيد الشهداء وعمته أم هاني وخاله القاسم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخالته زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .