فغضب شمر وجلس على صدر الحسين عليه السّلام وقبض على لحيته وهمّ بقتله . فضحك الحسين عليه السّلام فقال له : أتقتلني ، لا تعلم من أنا ؟ فقال : أعرفك حق المعرفة ، أمك فاطمة الزهراء وأبوك علي المرتضى وجدك محمد المصطفى وخصمك العلي الأعلى ؛ أقتلك ولا أبالي . فضربه بسيفه اثنتا عشرة ضربة ، ثم جزّ رأسه ؛ صلوات اللّه وسلامه عليه ولعن اللّه قاتله ومقاتله السائرين إليه بجموعهم .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 45 ص 56 .
29
المتن :
قال السيد ابن طاوس في قضايا بعد قتل الحسين عليه السّلام :
. . . قال : وجاءت جارية من ناحية خيم الحسين عليه السّلام ، فقال لها رجل : يا أمة اللّه ! إن سيدك قتل . قالت الجارية : فأسرعت إلى سيدتي وأنا أصيح . فقمن في وجهي وصحن .
قال : وتسابق القوم على نهب بيوت آل الرسول وقرة عين الزهراء البتول عليها السّلام ، حتى جعلوا ينزعون ملحفة المرأة عن أظهرها ؛ خرجن بنات الرسول وحرمه يتساعدن على البكاء ويندبن لفراق الحماة والأحباء .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 45 ص 58 .
30
المتن :
قال العلامة المجلسي : رأيت في بعض الكتب المعتبرة روى مرسلا عن مسلم الجصاص ، قال :