« حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ »
إلى أن ينتهي إلى قوله :
« وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ »
« 1 » ؛ فسلهم - يا أبا الجارود - هل حلّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نكاح حليلتهما ؟ فإن قالوا :
نعم ، فكذبوا واللّه وفجروا ، وإن قالوا : لا ، فهما واللّه ابناه لصلبه وما حرّمتا عليه إلا للصلب .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 233 ح 9 ، عن تفسير القمي والكافي .
2 . تفسير القمي : ج 1 ص 209 ، سورة الأنعام .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 232 ح 8 ، عن الاحتجاج .
4 . الاحتجاج : ج 2 ص 58 .
5 . الكافي ، على ما في البحار .
الأسانيد :
1 . في تفسير القمي : أبي ، عن ظريف بن ناصح ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
2 . في الكافي : العدة ، عن البرقي عن الحسن بن ظريف عن عبد الصمد .
4
المتن :
قال : فلما دخل معاوية الكوفة خطب وذكر عليا عليه السّلام ، فنال منه ومن الحسن والحسين عليهما السّلام . فقال الحسن عليه السّلام : أيها الذاكر عليا عليه السّلام ! أنا الحسن وأبي علي عليه السّلام وأنت معاوية وأبوك صخر وأمي فاطمة عليها السّلام وأمك هند وجدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجدك حرب وجدتي خديجة وجدتك قبيلة ، فلعنة اللّه على أخملنا ذكرا وألأمنا حسبا وشرّنا قوما وأقدمنا كفرا ونفاقا .
هامش
( 1 ) . سورة النساء : الآية 23 .