قال : فانتبه الحسين عليه السّلام من نومته فزعا مرعوبا ، فقصّ رؤياه على أهل بيته وبنى عبد المطلب ؛ فلم يكن في ذلك اليوم في مشرق ولا مغرب قوم أشد غما من أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولا أكثر باك وباكية منهم .
المصادر :
1 . الخصائص الحسينية : ص 116 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 327 ح 2 ، بتفاوت فيه .
3 . مقتل سيد الشهداء عليه السّلام للسيد علي خان : ص 41 ، بتفاوت فيه .
4 . ناسخ التواريخ : ج 2 من مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ص 1 ، عن تسلية المجالس .
5 . تسلية المجالس لمحمد بن أبي طالب الحائري ، على ما في الناسخ .
3
المتن :
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : يا أبا الجارود ، ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السّلام ؟ قلت :
ينكرون علينا أنهما ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال : بأي شيء احتججتم عليهم ؟ قلت : بقول اللّه عز وجل في عيسى بن مريم : « ومن ذريته داود وسليمان » إلى قوله : « وكذلك نجزي المحسنين » « 1 » ، وجعل عيسى من ذرية إبراهيم .
قال : فأي شيء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا : قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب . قال : فبأي شيء احتججتم عليهم ؟ قال : قلت : احتججنا عليهم بقول اللّه تعالى :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ »
« 2 » ، الآية . قال : فأي شيء قالوا لكم ؟ قلت :
قالوا : قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد ، فيقول : أبنائنا وإنما هما ابن واحد .
قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام : واللّه يا أبا الجارود لأعطينّكها من كتاب اللّه تسمي لصلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لا يردّها إلا كافر . قال : قلت : جعلت فداك وأين ؟ قال : حيث قال اللّه :
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 84 .
( 2 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .