4 . المعجم الكبير : ج 3 ص 38 ح 2610 ، بتفاوت يسير .
5 . تشنيف الآذان : ج 2 ص 460 ح 1116 / 6959 ، بتفاوت فيه .
6 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 182 .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير ، ح 2603 : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا علي بن ثابت ، حدثنا أسباط بن نصر ، عن جابر ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن علي عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
2 . في المعجم الكبير ، ح 2610 : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ، حدثني أبي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
3 . في تشنيف الآذان : أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف ، حدثنا زياد بن أيوب ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم ، حدثنا أبي ، عن أبي سعيد الخدري .
269
المتن :
عن حذيفة ، قال : سألتني أمي : متى عهدك ؟ تعني بالنبي صلّى اللّه عليه وآله . فقلت : ما لي به عهد منذ كذا وكذا ، . فنالت مني . فقلت لها : دعيني آتي النبي صلّى اللّه عليه وآله فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك . فأتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله فصليت مع المغرب ، فصلى حتى صل العشاء . ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي ، فقال : من هذا ، حذيفة ؟ قلت : نعم . قال : ما حاجتك ، غفر اللّه لك ولأمك ؟
قال : إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة ، استأذن ربه أن يسلم عليّ ، يبشرني بأن فاطمة عليها السّلام سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة .