209
المتن :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى وخلقني وعليا عليه السّلام من شجرة واحدة ؛ فأنا أصلها وعلي عليه السّلام فرعها والحسن والحسين عليهما السّلام ثمارها وأشياعنا أوراقها ؛ فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ هوى .
المصادر :
1 . مختصر تاريخ دمشق : ج 17 ص 221 ح 118 .
2 . لسان الميزان ، ج 4 ص 144 ح 336 ، بتفاوت فيه .
3 . إحقاق الحق : ج 5 ص 262 ، عن عدة كتب ، شطرا من الحديث .
4 . فرائد السمطين : ج 2 ص 30 ح 369 ، وزاد فيه : وفاطمة عليها السّلام حملها .
5 . نظم در بحر المناقب ص 78 ، على ما في الإحقاق .
6 . كفاية الطالب : ص 178 ، على ما في الإحقاق ، بزيادة فيه .
7 . لسان الميزان : ج 4 ص 434 ح 1327 ، بزيادة فيه .
8 . لسان الميزان : ج 4 ص 354 ح 1039 ، بزيادة فيه .
9 . تنزيه الشريعة : ج 1 ص 400 ، على ما في الإحقاق .
10 . ينابيع المودة : ص 256 .
11 . ينابيع المودة : ص 245 .
12 . كفاية الطالب : ص 278 ، على ما في الإحقاق . « 1 »
الأسانيد :
1 . في مختصر تاريخ دمشق : علي بن الحسن البغدادي الطرطوسي :
. . . وحدّث عن أبي الفضل العباس أحمد الخواتيمي بسنده إلى أبي أمامة الباهلي ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
( 1 ) . وزاد في آخر الحديث : وأنشدنا أبو بكر بن فضل اللّه الحلبي الواعظ :يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شبه من الشجرالمصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشروالهاشميان سبطاها لها ثمر * والشيعة الورق المتلف بالثمرهذا حديث رسول اللّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبرإني بحبهم أرجوا النجاة غدا * والفوز مع زمرة من أحسن الزمر.