207
المتن :
قال الربيع بن خيثم لبعض من شهد قتل الحسين عليه السّلام : جئتم بها معلقيها ، يعني الرؤوس . ثم قال : واللّه لقد قتلتم صفوة لو أدركهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لقبّل أفواههم وأجلسهم في حجره . ثم قرأ : اللهم فاطر السماوات والأرض ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا يختلفون .
ومن إيثارهما على نفسه أنه قال : عطش المسلمون عطشا شديدا ، فجاءت فاطمة بالحسن والحسين عليهم السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ، إنهما صغيران لا يحتملان العطش . فدعا الحسن عليه السّلام فأعطاه لسانه فمصه حتى ارتوى ، ثم دعا الحسين عليه السّلام فأعطاه لسانه فمصه حتى ارتوى .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 384 ، عن تفسير الثعلبي .
2 . تفسير الثعلبي : على ما في مناقب ابن شهرآشوب .
208
المتن :
عبد اللّه بن بريدة ، عن ابن عباس ، قال : انطلقت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فنادى على باب فاطمة عليها السّلام ثلاثا فلم يجبه أحد . فمال إلى حائط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه . فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي عليه السّلام قد غسل وجهه وعلّقت عليه سبحة . قال : فبسط النبي صلّى اللّه عليه وآله يديه ومدّهما ، ثم ضم الحسن عليه السّلام إلى صدره وقبّله وقال : إن ابني هذا سيد ، ولعل اللّه عز وجل يصلح بن بين فئتين من المسلمين .
المصادر :
إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 211 .