95
المتن :
عن سلمان ، قال : كنا حول النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فجاءت أم أيمن فقالت : يا رسول اللّه ، لقد ضلّ الحسن والحسين عليهما السّلام - قال : وذلك رادّ النهار ، يقول : ارتفاع النهار - . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
قوموا فاطلبوا ابنيّ .
قال : وأخذ كل رجل تجاه وجهه وأخذت نحو النبي صلّى اللّه عليه وآله . فلم يزل حتى أتى سفح جبل وإذا الحسن والحسين عليهما السّلام ملتزق كل واحد منهما صاحبه ، وإذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه النار .
فأسرع إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فالتفت مخاطبا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم انساب فدخل بعض الأحجرة . ثم أتاهما فأفرق بينهما ومسح وجههما وقال :
بأبي وأمي أنتما ، ما أكرمكما على اللّه .
ثم حمل أحدهما على عاتقة الأيمن والآخر على عاتقه الأيسر . فقلت : طوبى كما ، نعم المطيّة مطيتكما .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ونعم الراكبان هما ، وأبوهما خير منهما .
المصادر :
المعجم الكبير : ج 3 ص 65 ح 2677 .
الأسانيد :
في المعجم ، ح 2677 : حدثنا الحسين بن محمد الحناط الرامهرمزي ، ثنا أحمد بن رشد بن خيثم الهلالي ، ثنا عمي سعيد بن خيثم ، ثنا مسلم الملائي ، عن حبة العرني وأبي البختري ، عن سلمان ، قال .