فأتى حسن عليه السّلام يشتد حتى وقع في حجره ، فجعل يدخل يده في لحية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يفتح فمه ويدخل فمه في فمه ويقول :
اللهم إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبه ، ثلاثا .
المصادر :
تاريخ مدينة دمشق : ج 13 ص 193 ح 3158 .
الأسانيد :
في تاريخ مدينة دمشق : أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو منصور بن شكرويه وأبو بكر السمسار ، قالا : أنا إبراهيم بن عبد اللّه بن خرشيذ ، قوله « 1 » : نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا أحمد بن محمد المنيعي ، نا القاسم بن الحكم ، نا هشام بن سعد ، حدثني نعيم ، عن أبي هريرة ، قال .
94
المتن :
أبان ، عن سليم ، قال : حدثني عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، قال :
كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين عليهما السّلام وعنده عبد اللّه بن العباس والفضل بن العباس . فالتفت إليّ معاوية فقال : يا عبد اللّه بن جعفر ، ما أشد تعظيمك للحسن والحسين عليهما السّلام ؟ ! واللّه ما هما بخير منك ولا أبو هما خير من أبيك ، ولولا فاطمة بنت رسول اللّه أمهما لقلت : ما أمك أسماء بنت عميس دونها .
فغضب من مقالته وأخذني ما لم أملك معه نفسي ؛ فقلت : واللّه إنك لقليل المعرفة بهما وبأبيهما وبأمهما . بل واللّه لهما خير مني ولأبوهما خير من أبي ولأمهما خير من أمي .
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر .