وقد صلّى الحبيب صلّى اللّه عليه وآله ركعتين شكرا عند ولادة الحسين عليه السّلام بعد المغرب ، وقد كان صلّى كذلك عند ولادة الحسن ، وصارت نافلة للمغرب وسنة إلى يوم القيامة ، وكان الناس كلهم يصلون هاتين الركعتين شكرا لوجوده واحتراما له .
وفي رواية معتبرة في الكافي بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : لما عرج النبي صلّى اللّه عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات ، ركعتين ركعتين ، فلما ولد الحسن والحسين عليهما السّلام زاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبع ركعات شكرا للّه ، فأجاز اللّه له ذلك .
المصادر :
1 . الخصائص الحسينية : ص 234 .
2 . الكافي ، على ما في الخصائص .
97
المتن :
قال ابن الجوزي في المنتظم في وقائع سنة ثلاث من الهجرة : . . . وفي ذي القعدة من هذه السنة علقت فاطمة عليها السّلام بابنها الحسين عليه السّلام ، وكان بين ولادتها الحسن وعلوقها بالحسين خمسين ليلة .
المصادر :
1 . المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي : ج 3 ص 174 .
2 . المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي : ج 3 ص 29 بتفاوت يسير .
98
المتن :
قال ابن دريد في لفظ : « ملحة » : كبش أملح والأملحة والملحة : لون يخالف فيكون في أطراف صوفه أما حمرة في سواد أو بياض شبيه بالذرة ، يعني بياضا في سواد .
وفي الحديث : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله عقّ عن الحسن والحسين بكبشين أملحين .