94
المتن :
قال لسان الملك سبهر : إن اللّه تبارك وتعالى بشّر مريم بولادة عيسى بقوله : « إن اللّه يبشّرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين » . « 1 »
وبشّر فاطمة عليها السّلام بولادة الحسن والحسين عليهما السّلام ، كما ورد في الحديث : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله بشّرها عند ولادة كل منهما بأن يقول لها : ليهنئك أن ولدت إماما يسود أهل الجنة .
وأكمل اللّه تعالى ذلك في عقبها بقوله : « وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون » . « 2 »
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كانت مدة حملها ( أي مريم ) تسع ساعات ، وولدت فاطمة الحسن والحسين وبينهما ستة أشهر .
المصادر :
1 . ناسخ التواريخ ( مجلد فاطمة عليها السّلام ) : ص 22 .
2 . المناقب لابن شهرآشوب ، على ما في البحار ، شطرا منه بتفاوت فيه .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 48 ح 46 ، عن المناقب .
95
المتن :
قال التستري في الخصائص : . . . ومن الخصوصيات لنوره ( الحسين ) عليه السّلام : النور الذي كان يظهر على جبين الأمهات عند الحمل بأحد الأجداد للنبي صلّى اللّه عليه وآله ، وعلى جبين آمنة عند الحمل بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ فإنما ذلك لعدم كون أنفسهن من هذه الأنوار فإذا حملته ظهر أثره في الجبهة .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 45 .
( 2 ) . سورة الزخرف : الآية 28 .