ولدت في 5 جمادى الأولى سنة خمس للهجرة ، سماها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زينب .
ألقابها الصديقة الصغرى ، العقيلة ، عقيلة بني هاشم ، عقيلة الطالبيين ، العارفة ، الموثقة ، العالمة ، الفاضلة ، الكاملة ، عابدة آل علي عليه السّلام .
زوجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب . أولادها علي ، عون ، محمد ، عباس . بناتها أم كلثوم .
كان لها مجلس علمي حافل ، يقصده جماعة من النساء اللواتي يردن التفقه في الدين .
شهدت مأساة كربلاء ، وكانت عليها السّلام هي التي تدير شؤون العائلة بعد استشهاد أخيها الحسين عليه السّلام .
توفيت في 15 رجب سنة 65 هجرية ، قبرها في ضواحى دمشق يناسب جلالتها وعظمتها ، يتوافد إليه المسلمون من مختلف أقطار العالم للتبرك به والدعاء عنده ، ولها مشهد آخر في مصر لا يقل روعة وزوارا عن مشهدها في دمشق .
المصادر :
1 . زينب بنت الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام لدخيل : ص 10 .
2 . بطلة كربلاء : ص 41 شطرا منه .
20
المتن :
قال السيد القزويني - في ولادة السيدة زينب الكبرى عليها السّلام - :
من الصحيح أن نقول : أن ولادة السيدة زينب الكبرى كانت بعد ولادة الحسين عليه السّلام ، وبعبارة أخرى إن السيدة زينب هي الطفل الثالث للسيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام بإجماع أكثر المؤرخين والمحدّثين ، إلّا من شذ وندر من المؤرّخين المتطرّفين ، الّذين جعلوها