والذي وصل إلينا من كلام المؤرخين والنسابين وغيرهم يقتضي أنهم ثلاثة وثلاثون ، ويمكن أن تكون الزيادة من عد الاسم واللقب اثنين مع أنهما واحد .
1 . الحسن عليه السّلام 2 . الحسين عليه السّلام 3 . زينب الكبرى 4 . زينب الصغرى المكناة أم كلثوم ؛ قال المفيد : أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين وخاتم النبيين .
أم كلثوم الكبرى ذكرها ابن الأثير مع زينب الكبرى .
وقال المسعودي : الحسن ، والحسين ، ومحسن ، وأم كلثوم الكبرى ، وزينب الكبرى ، أمهم فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ويمكن الجمع بين قول المفيد « زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم » وبين قول ابن الأثير والمسعودي « إنها أم كلثوم الكبرى » ، بأنها زينب الصغرى بالنسبة إلى زينب الكبرى ، وأم كلثوم الكبرى بالنسبة إلى أم كلثوم الصغرى الآتية ، التي هي من غير فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
أعيان الشيعة : ج 3 ص 12 .
19
المتن :
قال دخيل - في موسوعة أعلام النساء ، في جزء « زينب بنت الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام » - : جدها لأمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، جدتها لأمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين عليها السّلام ، جدها لأبيها أبو طالب عليه السّلام ، جدتها لأبيها فاطمة بنت أسد ، أبوها علي أمير المؤمنين عليه السّلام ، أمها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أخواها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، أختها أم كلثوم .