ومن خصائصها أنها شريكة الحسين عليه السّلام في جهاده ، وفي ملحمة كربلاء ، وما نزل به .
وهي التي وصف شأنها الإمام السجاد علي بن الحسين عليه السّلام في مخاطبته لها : أنت بحمد اللّه عالمة غير معلّمة ، وفهمة غير مفهّمة .
ونقلها خطبة أمها الزهراء عليها السّلام بطولها في صغر سنها .
وأنها من المشيخة من رواة الحديث .
ومن كرامتها خطبتها الغراء في سكك الكوفة ، وفي مجلس يزيد بعد أسرها . . . .
ولدت عليها السّلام على اختلاف في السنة الخامسة في شهر رجب أو شعبان ، وتوفيت لخمسة عشر يوما مضت من رجب سنة 62 ، وفي مدفنها أيضا خلاف بين الشام والمدينة ومصر .
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية ، في 32 حديثا :
إن في ولادة السيدة زينب ووفاتها اختلاف .
قول العبيدلي : إن ولادتها في حياة جدها صلّى اللّه عليه وآله ، ووفاتها في خمسة عشر من رجب سنة 62 بالمدينة .
في تسميتها نزل جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأتى بما اختار اللّه لها من الاسم « زينب » .
حياتها منذ مولدها في روضة النبوة ، وتعلّمها الدين والشريعة والخلق والمكارم من أمها وأبيها وأخويها .
ابتلاؤها بفقدان جدها في سنها الخامسة ، وبعد 75 يوما أو 90 يوما بشهادة أمها ، وتصديها وتحملها إدارة بيت أبيها عليه السّلام في صغر سنها ، وفي الخامسة والثلاثين من سنها بشهادة أبيها عليه السّلام ، وفي الرابعة والأربعين من عمرها بشهادة أخيها الحسن عليه السّلام ، وفي الرابعة والخمسين من عمرها بفاجعة كربلاء وشهادة أخيها الحسين عليه السّلام وسائر إخوتها وأسرتها ، وأسرها مع أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأيدي شرار الناس ، ورجوعها إلى كربلاء وإلى المدينة .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 355
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٣٥٥