في هذا الفصل
زينب ! وما أدراك ما زينب ؟ ! وما أدراك ما شأنها ؟ !
وهل يمكن أن يفي في ذكر مكانتها أنها عقيلة بني هاشم ؟ !
عقيلة كل العرب ؟ !
عقيلة البشر بعد أمها ؟ !
كلّا وحاشا .
والجدير أن نقول : إن السيدة زينب عليها السّلام غنية عن التعريف والتوصيف ، فيكفي في تعريفها أنها سبطة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وبنت أمير المؤمنين عليه السّلام وفاطمة الزهراء عليها السّلام ، وأخت السبطين عليهما السّلام .
ومن مكانتها أنها نائبة الإمامة والولاية والوصاية عن السجاد عليه السّلام أيام مرضه ، كما قد أظهرته من آثار الولاية ، وأنها حصيلة الفضائل ، ونتيجة العظمة والمكارم ، وثمرة السجايا ، من جدها وأبيها وأمها .
ومن جلالتها أن اسمها نزل من قبل رب العزة ، كاسم أبيها وإخوتها ، وأن الأمين أخبر بما سيصيبها من المصائب والبلايا .