وحملوه وجاءوا به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهنّؤوه بابنه الحسين عليه السّلام ، وقصّوا عليه قصة الملك ، وسألوه مسألة اللّه والإقسام عليه بحق الحسين أن يغفر له خطيئته ويجبر له جناحه ويردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين .
فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدخل إلى فاطمة عليها السّلام فقال لها : ناوليني ابني الحسين . فأخرجته إليه مقموطا يناغي جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فخرج به إلى الملائكة ، فحمله على بطن كفيه ، فهلّلوا وكبّروا وحمدوا اللّه تعالى وأثنوا عليه ، فتوجّه به إلى القبلة نحو السماء وقال : اللهم إني أسألك بحق ابني الحسين عليه السّلام أن تغفر لصلصائيل خطيئته ، وتجبر كسر جناحه ، وتردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 258 ح 47 .
2 . الهداية الكبرى للحضيني : ص 228 ( مخطوط ) ، على ما في العوالم .
3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 16 ح 6 .
4 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 20 ، عن كتاب الغيبة .
5 . كتاب الغيبة ، على ما في البحار ، والناسخ .
6 . أسرار الشهادة : ص 103 ، عن كتاب الغيبة .
40
المتن :
عن علي بن الحسين عليهما السّلام ، أنه قال : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذن الحسين عليه السّلام بالصلاة يوم ولد .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 240 ح 6 ، عن أخبار الرضا عليه السّلام .
2 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 42 ح 147 .
3 . صحيفة الرضا عليه السّلام ، على ما في البحار .
4 . نفس المهموم : ص 11 .