ثم قال : الأئمة بعدي الهادي عليّ ، المهتدي الحسن ، الناصر الحسين ، المنصور عليّ بن الحسين ، الشافع محمد بن عليّ ، النفّاع جعفر بن محمد ، الأمين موسى بن جعفر ، الرضا عليّ بن موسى ، الفعّال محمد بن عليّ ، المؤتمن عليّ بن محمد ، العلّام الحسن بن عليّ ، ومن يصلّي خلفه عيسى بن مريم . فسكنت فاطمة عليها السّلام من البكاء .
ثم أخبر جبرئيل النبي صلّى اللّه عليه وآله بقضية الملك وما أصيب به . قال ابن عباس : فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله الحسين وهو ملفوف في خرق من صوف ، فأشار به إلى السماء ثم قال : اللهم بحق هذا المولود عليك ، لا بل بحقك عليه ، وعلى جده محمد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، إن كان للحسين بن علي ابن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل ، وردّ عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة .
فاستجاب اللّه دعاءه وغفر للملك ، والملك لا يعرف في الجنة إلّا بأن يقال : هذا مولى الحسين بن علي ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 248 ح 34 ، عن كمال الدين .
2 . كمال الدين : ج 1 ص 282 ح 36 .
3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 13 ح 5 ، عن كمال الدين .
4 . بحار الأنوار : ج 56 ص 184 ح 27 ، عن كمال الدين ، شطرا من الحديث .
5 . مدينة المعاجز : ص 235 ح 4 ، عن كمال الدين .
6 . حلية الأبرار : ج 3 ص 105 ح 1 ، عن كمال الدين .
7 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 1 ، عن كمال الدين .
8 . أسرار الشهادة : ص 104 ، عن كمال الدين .
9 . فرائد السمطين : ج 2 ص 152 .
10 . غاية المرام : ج 1 ص 147 ح 41 .
الأسانيد :
1 . في كمال الدين : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن الكوفي ، عن أبي الربيع الزهراني ، عن حريز ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، قال : قال ابن عباس .