يملكون الأرض ويرجعون إليها ويقتلون أعداءهم . فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام بخبر الحسين عليه السّلام وقتله ؛ فحملته كرها .
ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فهل رأيتم أحدا يبشّر بولد فتحمله كرها ؟ أي إنها اغتمت وكرهت لما أخبرها بقتله ، « ووضعته كرها » لما علمت من ذلك .
وكان بين الحسن والحسين عليهما السّلام طهر واحد ، وكان الحسين عليه السّلام في بطن أمه ستة أشهر ، وفصاله أربعة وعشرون شهرا ؛ وهو قوله : « وحمله وفصاله ثلاثون شهرا » . « 1 »
المصادر :
1 . تفسير القمي : ج 2 ص 297 .
2 . تفسير نور الثقلين : ج 5 ص 11 ح 12 ، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي .
3 . بحار الأنوار : ج 23 ص 246 ح 21 ، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي .
4 . عوالم العلوم : ج 17 ص 25 ح 7 ، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي .
5 . مستدرك الوسائل : ج 2 ص 617 ، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي .
3
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لما حملت فاطمة عليها السّلام جاء جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : إن فاطمة ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك . فلما حملت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام كرهت حمله ، وحين وضعته كرهت وضعه .
ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لم تر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه ، ولكنها تكره لما علمت أنه سيقتل .
هامش
( 1 ) . سورة الأحقاف : الآية 15 .