وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي « 1 » . فلو لا أنه قال : « أصلح لي في ذريتي » لكانت ذريته كلهم أئمة .
ولم يرضع الحسين عليه السّلام من فاطمة ، ولا من أنثى ، كان يؤتى به النبي صلّى اللّه عليه وآله فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث ؛ فنبت لحم الحسين عليه السّلام من لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ودمه .
ولم يولد لستة أشهر إلّا عيسى بن مريم عليه السّلام والحسين بن علي عليه السّلام .
وفي رواية أخرى ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يؤتى به - الحسين عليه السّلام - فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزي به ، ولم يرتضع من أنثى .
المصادر :
1 . تفسير نور الثقلين : ج 5 ص 13 ح 18 ، عن الكافي .
2 . الكافي : ج 1 ص 464 ح 4 .
3 . كامل الزيارات : ص 56 .
4 . بحار الأنوار : ج 44 ص 233 ح 17 .
5 . بحار الأنوار : ج 44 ص 198 ح 14 شطرا من الحديث ، عن الكافي .
6 . عوالم العلوم : ج 17 ص 114 ح 2 ، عن كامل الزيارات .
7 . عوالم العلوم : ج 17 ص 24 ح 5 ، عن الكافي .
8 . مدينة المعاجز : ج 2 ص 268 ح 11 ، عن الكافي .
9 . المنتخب للطريحي : ج 1 ص 163 .
10 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 26 ، عن الكافي شطرا من ذيل الحديث .
11 . إثبات الهداة : ج 1 ص 294 ح 191 شطرا من الحديث بتفاوت فيه .
12 . نفس المهموم : ص 11 شطرا من الحديث .
13 . القمقام الزخار : ج 1 ص 40 شطرا من ذيل الحديث .
هامش
( 1 ) . سورة الأحقاف : الآية 15 .