فاطمة عليها السّلام » وقال : أمر اللّه تعالى ليلة عرسها « 1 » فحملت حللا وحليّا ، فنثرته على الملائكة .
ثم قال جدّي عقيب هذا : يا عجبا يكون الحلل والحلي لمن يكون فراشها جلد كبش ، هلّا حلّت لها منها حلّة ؟ ثم قال : كلّا مركب الملك أجلّ من أن يحلى .
ثم ذكر حديث نثر الحلل والحلي في الموضوعات ؛ فرواه عن القزاز ، عن الخطيب بإسناده إلى ابن مسعود رفعه ، ثم قال : المتّهم لوضع هذا الحديث خلد بن عمر الحمصي .
قلت : فما الذي دعاه إلى ذكر حديث على وجه المدح ، ثم يضعفه في مكان آخر ، على أن يقوله ، والمتّهم به خلد بن عمر ، ولا يسقط الحديث ؛ لأنه لم يقطع به .
المصادر :
1 . تذكرة الخواص : ص 309 .
2 . المنتخب في فضائل فاطمة عليها السّلام ، على ما في التذكرة .
65 المتن :
سليمان الأعمش قال : وجّه في طلبي أبو الدوانيق في جوف الليل ، فقلت في نفسي :
واللّه ما وجّه في طلبي في هذا الوقت إلّا ليسألني عن فضائل علي بن أبي طالب عليه السّلام . . .
- إلى أن قال : - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ! إنه لمّا أراد اللّه عز وجل تزويجك عليا أوحى إلى جبرئيل أن ناد في السماوات السبع . فنادى جبرائيل عليه السّلام ، فاجتمع الملائكة إلى السماء الرابعة بإزاء البيت المعمور . ثم أمر جبرئيل فنصب منبرا من نور عرشه ، وأمره أن يخطب ويزوّجك عليا ؛ فكان الخاطب جبرائيل عليه السّلام والولي اللّه والشاهد الملائكة .
هامش
( 1 ) . لم يذكر « شجرة طوبى » في المصدر .