ثم قال : يا أهل الكوفة ! لقد أعطيتم خيرا كثيرا ، وإنكم ممّن امتحن اللّه قلبه للإيمان ، مستذلّون مقهورون ممتحنون ، يصبّ البلاء عليهم صبّا ، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم .
واللّه لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرّات ، ولولا أني أكره التطويل لذكرت فضل هذا اليوم ، وما أعطاه اللّه لمن عرفه ما لا يحصى بعدد .
قال علي بن الحسن بن فضّال : قال لي محمد بن عبد اللّه : لقد تردّدت إلى أحمد بن محمد ، أنا وأبوك والحسن بن جهم ، أكثر من خمسين مرّة ، سمعناه منه .
المصادر :
1 . إقبال الأعمال : ص 467 ، عن كامل الزيارات .
2 . كامل الزيارات برواية محمد بن أحمد بن داود ، على ما في الإقبال .
3 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 42 ، عن أمالي الطوسي ، وأمالي النيشابوري .
4 . أمالي الطوسي ، على ما في المناقب .
5 . أمالي أبي عبد اللّه النيشابوري ، على ما في المناقب .
6 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 42 ، عن عدة كتب .
7 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 222 .
8 . بحار الأنوار : ج 37 ص 163 ح 40 ، عن المناقب .
9 . فرحة الغري : ص 107 .
10 . غاية المرام : ج 1 ص 388 ح 21 .
11 . كشف المهم : ص 175 .
12 . بحار الأنوار : ج 94 ص 118 ح 9 ، عن فرحة الغري .
13 . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 24 ح 52 .
14 . روضة المتقين : ج 5 ص 367 .
الأسانيد :
في إقبال الأعمال ، قال السيد : رويناه بإسنادنا - الذي ذكرناه قبل هذا بالتفصيل - إلى الشيخ الموثوق بروايته محمد بن أحمد بن داود في كتاب كامل الزيارات ، قال : أخبرنا