49 المتن :
عبد الرزّاق بإسناده عن أم أيمن ، قالت : رآني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا أبكي ، فقال صلّى اللّه عليه وآله :
ما يبكيك ؟ . . . إلى آخر الحديث ، كما أوردناه في الفصل السابع من هذا المجلد ، رقم 54 ، متنا ومصدرا وسندا .
50 المتن :
قال أبو عزيز الخطّي : في بعض الأخبار . . . وهبط جبرئيل وميكائيل ، وزخرفت الجنان ، وأشرفت الحور العين ، فنثر جبرئيل عليه السّلام الطيب والكافور وما في الجنة من الروائح الزكية . فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا ! لا علم لنا إلّا ما علّمتنا إنك أنت العزيز الحكيم . فقال الجليل : أشهدكم أني قد زوّجت الطاهر بالطاهرة .
فهبّت ريح الرحمة ، وصفقت أوراق الجنة ، ونزل الأمين جبرئيل وميكائيل وجلسا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام ومعه بنو هاشم ، وعقدوا عقد النكاح .
فأمر اللّه تعالى رضوان خازن الجنان أن يزخرف الجنان ، وأمر شجرة طوبى أن تنشر أغصانها في سبع السماوات ، وأن تحمل درّا وياقوتا ولؤلؤا ومرجانا وزمردا ، وصكاكا مكتوبة بالنور ، فيها أمان من اللّه لملائكته وحملة عرشه وسكّان سماواته من سخطه وعذابه ؛ كرامة لحبيبه محمد صلّى اللّه عليه وآله ووصيه عليه السّلام .
وأمر اللّه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ، واللوح المحفوظ - وهو مجاري وحي اللّه وتنزيله - وأنبيائه ورسله : أن يقفوا في السماء الرابعة وأن يخطب جبريل عليه السّلام بأمر اللّه ، ويزوّج ميكائيل ، ويشهد الملائكة وحملة العرش .