بالعرش ، وأمر شجرة طوبى أن تتزيّن ، وأمر اللّه الحور العين أن يحدقن حول الشجرة ، وأمر اللّه جبرئيل أن يكتب : « الملائكة يشهدون كذا » ، فكان الكاتب جبرئيل ، والملائكة شهود ، والولي رب العالمين .
وأمر اللّه شجرة طوبى أن انثري ما عليك من اللؤلؤ والزمرد . فجعلت تنثر ما عليها ، وجعلن الحور العين يلتقطنه في حليهن وحللهن ، ويتفاخرن بتهاديه ، ويقلن : « هذا من نثار فاطمة ابنة محمد وزوجها علي » .
المصادر :
مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام لمحمد بن سليمان : ج 1 ص 216 ح 136 .
الأسانيد :
في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد الرحمن بن أحمد ، قال : حدثنا أبو حاتم الرازي عن عبد اللّه بن عبد الوهّاب ، عن أبي المليح ، عن ميمون ابن مهران .
18 المتن :
عن أم سلمة وسلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، قالوا : لمّا أدركت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مدرك النساء . . . إلى آخر الحديث .
كما أوردناه في الفصل الثاني من المجلد الثالث ، رقم 59 ، متنا ومصدرا وسندا .
واستدركنا على مصادره ما يلي :
المصادر :
تفسير البرهان : ج 2 ص 295 ح 28 .