12 المتن :
عن جابر الأنصاري ، قال : لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام أتاه أناس من قريش فقالوا : إنك زوّجت عليّا عليه السّلام بمهر خسيس .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : ما أنا زوّجت عليّا ، ولكن اللّه زوّجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى ، أوحى اللّه عز وجل إلى السدرة : أن انثري ، فنثرت الدر والجواهر على الحور العين ، فهن يتهادينه ويتفاخرن ويقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمد . . . إلى آخر الحديث .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 100 ص 266 ح 8 ، عن مكارم الأخلاق .
وباقي المصادر والأسناد كما أوردناها في الفصل الثاني من المجلد الثالث ، رقم 42 ، واستدركنا عليها ما يلي :
1 . موسوعة الإمام الصادق عليه السّلام : ج 1 ص 313 ح 418 ، عن مناقب ابن المغازلي .
2 . روضة المتقين : ج 8 ص 186 بزيادة فيه .
13 المتن :
عن أنس بن مالك ، قال : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالس إذ جاء علي عليه السّلام فقال صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ! ما جاء بك ؟ قال عليه السّلام : جئت لأسلّم عليك .
قال صلّى اللّه عليه وآله : هذا جبرئيل ، يخبرني أن اللّه تعالى زوّجك فاطمة ، وأشهد على تزويجها ألف ألف ملك ، وأوحى اللّه تعالى إلى شجرة طوبى : أن انثري عليهم الدر والياقوت .
فابتدرت إليهن الحور العين ، وهن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة ، ويقلن : « هذه تحفة خير النساء » ، فمن أخذ منه شيئا أكبر ممّا أخذه صاحبه أو أحسن ، افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة .