في هذا الفصل
إذا كان الكلام في نثار العرس فقد يتبادر أنه اللوز والسكّر والدرهم والدينار ، كما هو المتعارف ، ولكن نثار فاطمة الزهراء عليها السّلام لا يقاس بذلك ، كما أن الزهراء عليها السّلام نفسها لا يقاس بها أحد غير المعصومين عليهم السّلام .
إن نثار الزهراء عليها السّلام ما أمر اللّه تبارك وتعالى أشجار الجنة أن تنثر من حليّها وحللها وياقوتها ودرّها وزمردها وإستبرقها . . .
وأعظم من كل هذا أن اللّه أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاعا لمحبّي آل بيت محمد عليهم السّلام ، ثم أمطرها ملائكة من نور بعدد تلك الرقاع . فأخذت تلكم الملائكة تلك الرقاع ، فإذا كان يوم القيامة واستوت بأهلها ، أهبط اللّه الملائكة بتلك الرقاع ، فإذا لقي ملك من تلك الملائكة رجلا من محبّي آل بيت محمد عليهم السّلام دفع إليه رقعة براءة من النار .
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية ، في 68 حديثا :
نثار عروس نفر من الأنصار من اللوز والسكر ، ونثار فاطمة عليها السّلام نثار أشجار الجنة بأمر اللّه تعالى من حليها وحللها وياقوتها وزمردها ولؤلؤها ، ومن نثار فاطمة عليها السّلام في