ابن عمّي ، وأنا أحب أن يكون من سنّة أمتي الطعام عند النكاح ، فائت الغنم فخذ شاة منها وأربعة أمداد ، فاجعل لي قصعة لعلي عليه السّلام أجمع عليها المهاجرين والأنصار ، فإذا فرغت منها فآذنّي بها . فانطلق ففعل ما أمر به ، ثم أتاه بقصعة فوضعها بين يديه .
فطعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في رأسها ، ثم قال : أدخل عليّ الناس زفّة زفّة ، لا تغادر زفّة إلى غيرها . يعني إذا فرغت زفّة لم تعد ثانية ، فجعل الناس يزفّون ، كلّما فرغت زفّة وردت أخرى حتى فرغ الناس .
ثم عمد النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى فضل ما فيها فتفل فيه وبارك ، وقال : يا بلال ! احملها إلى أمهاتك وقل لهنّ : كلن وأطعمن من غشيكن . . . إلى آخر الحديث . كما أوردناه في الفصل الثاني من المجلد الثالث ، رقم 75 ، متنا ومصدرا وسندا ؛ واستدركنا على مصادره ما يلي :
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 15 ص 651 ، عن مناقب الخوارزمي .
2 . إحقاق الحق : ج 25 ص 379 ، عن المعجم الكبير للطبراني .
3 . إحقاق الحق : ج 25 ص 451 ، عن المغازي النبوية .
4 . شرح الأخبار : ص 355 .
5 . الخصائص الفاطمية : ج 2 ص 322 شطرا من الحديث .
6 . المعجم الكبير : ج 22 ص 411 .
الأسانيد :
في شرح الأخبار : محمد بن مسلم أبو عبد اللّه الرازي ، بإسناده ، عن عبد اللّه بن عباس ، قال .
21 المتن :
قال علي بن أبي طالب عليه السّلام : لمّا أردت أن أجمع فاطمة عليها السّلام أعطاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مصرّا من ذهب ، فقال : ابتع بهذا طعاما لوليمتك .