المصادر :
1 . خديجة أم المؤمنين لعبد المنعم محمد : ص 469 ، على ما في الإحقاق .
2 . إحقاق الحق : ج 33 ص 343 ، عن خديجة أم المؤمنين .
19 المتن :
أبو بكر ابن مردويه في حديثه : فمكث علي عليه السّلام تسعا وعشرين ليلة ، فقال له جعفر وعقيل : سله أن يدخل عليك أهلك . فعرفت أم أيمن ذلك وقالت : هذا من أمر النساء .
وخلت به أم سلمة فطالبته بذلك ، فدعاه النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : حبّا وكرامة .
فأتى الصحابة بالهدايا ، فأمر بطحن البر وخبزه ، وأمر عليّا بذبح البقر والغنم ، فكان النبي صلّى اللّه عليه وآله يفصل ولم ير على يده أثر دم . فلمّا فرغوا من الطبخ أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله أن ينادي على رأس داره : أجيبوا رسول اللّه . وذلك كقوله : « وأذّن في الناس بالحجّ » .
فأجابوا من النخلات والزروع ، فبسط النطوع في المسجد ، وصدر الناس وهم أكثر من أربعة آلاف رجل وسائر نساء المدينة ، ورفعوا منها ما أرادوا ولم ينقص من الطعام شيء ، ثم عادوا في اليوم الثاني وأكلوا ، وفي اليوم الثالث أكلوا مبعوثة أبي أيوب .
ثم دعا رسول اللّه بالصحاف فملئت ، ووجّه إلى منازل أزواجه ثم أخذ صحفة وقال :
هذا لفاطمة وبعلها . . . إلى آخر الحديث .
كما أوردناه في الفصل التاسع من هذا المجلد ، رقم 5 ، متنا ومصدرا .
20 المتن :
عن ابن عباس ، قال : كانت فاطمة عليها السّلام تذكر لرسول اللّه فلا يذكرها أحد إلّا صدّ عنه حتى يئسوا منها . . . - إلى أن قال : - ثم دعا صلّى اللّه عليه وآله بلالا ، فقال : يا بلال ! إني قد زوّجت ابنتي من