المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 33 ص 345 ، عن أمهات المؤمنين .
2 . أمهات المؤمنين والقرشيات لسامية منيسي : ص 345 ، على ما في الإحقاق .
35 المتن :
قال خير المقداد : وذكر ابن الجوزي : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله صنع لها قميصا جديدا ليلة زفافها ، وكان لها قميص مرقّع ، وإذا بسائل على الباب يقول : أطلب من بيت النبوة قميصا خلقا .
فهمّت أن تدفع له المرقّع ، فتذكرت قوله تعالى :
« لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ »
« 1 » فدفعت له الجديد .
فلمّا قرب الزفاف ، نزل جبرئيل عليه السّلام وقال : يا محمد ! إن اللّه تعالى يقرئك السلام ، وأمرني أن أسلّم على فاطمة ، وقد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر .
فلما بلّغها السلام من ربّها ، وألبسها القميص الذي جاء به جبرئيل من الجنة ، لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالعباء ، ولفّها جبرئيل بأجنحته ؛ حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار .
فلما جلست بين النساء المسلمات والمشركات ومع كل واحدة شمعة ومع فاطمة عليها السّلام سراج ، رفع جبرئيل جناحيه ورفع العباء ، وإذا بالأنوار قد طبّقت المشرق والمغرب . فلمّا وقع النور على أبصار المشركات خرج الشرك من قلوبهن ، وقلن : نشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 33 ص 346 ، عن مختصر المحاسن .
2 . مختصر المحاسن المجتمعة : ص 186 ، على ما في الإحقاق .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 92 .