المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 25 ص 448 ، عن إتحاف السائل .
2 . إتحاف السائل : ص 50 .
3 . تذكرة الخواص : ص 306 بزيادة ونقيصة .
4 . تذكرة الخواص : ص 307 شطرا من الحديث .
5 . طبقات ابن سعد : ج 8 ص 24 .
6 . المصنّف : ج 8 ص 23 ، على ما في العوالم .
7 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 467 ح 3 ، عن المصنّف .
8 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 469 ح 15 ، عن الطبقات .
9 . إسعاف الراغبين : ص 84 .
الأسانيد :
في طبقات ابن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا دارم بن عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي ، قال : حدثني رجل أخواله الأنصار ، قال .
32 المتن :
قال الثعالبي : وكان جهاز فاطمة عليها السّلام : فراشا من جلد كبش ، ووسادة من جلد ، ولحافا من قطيفة إذا جعلاه بالطول انكشفت رءوسهما .
ومكث صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أيام لا يدخل عليهما ، ودخل في اليوم الرابع في غداة باردة ، فوجدهما جالسين في تلك القطيفة ، فأرادا أن يقوما له ، فقال لهما : « كما أنتما » . وجلس عند رأسيهما .
وبعد مدّة شكت له فاطمة عليها السّلام عسر الحال ، فقالت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ما لنا فراش إلّا هذا الجلد ننام عليه بالليل ، ونعلف عليه ناضحنا بالنهار .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : يا بنية ! اصبري ؛ فإن موسى بن عمران أقام مع امرأته عشر سنين ليس لهما فراش إلّا عباءة قطوانية .