تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وسترنا من العيوب ، أسكننا في السماوات ، وقرّبنا إلى السرادقات ، وحجب عنّا النهم للشهوات ، وجعل نهمتنا وشهوتنا في تقديسه وتسبيحه ، الباسط رحمته ، الواهب نعمته ، جل عن إلحاد أهل الأرض من المشركين ، وتعالى بعظمته عن إفك الملحدين . ثم قال بعد كلام : اختار الملك الجبار صفوة كرمه ، وعبد عظمته ، لأمته سيدة النساء بنت خير النبيين ، وسيد المرسلين ، وإمام المتقين ، فوصل حبله بحبل رجل من أهله ، وصاحبه المصدّق دعوته ، المبادر إلى كلمته ، على الوصل بفاطمة البتول ابنة الرسول . وروي أن جبرئيل روى عن اللّه تعالى عقيبها قوله عز وجل : الحمد ردائي ، والعظمة كبريائي ، والخلق كلهم عبيدي وإمائي ، زوّجت فاطمة أمتي من علي صفوتي ، اشهدوا ملائكتي .

المصادر :

1 . مناقب آل أبي طالب عليه السّلام : ج 3 ص 348 . 2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 110 ح 22 ، عن المناقب .

3 المتن :

عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : هممت بتزويج فاطمة عليها السّلام ابنة محمد صلّى اللّه عليه وآله حينا ، ولم أتجرّأ أن أذكر ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وآله . . . إلى آخر الحديث . كما مرّ في المجلد الثالث الفصل الثاني ، رقم 40 ، متنا ومصدرا وسندا .