أمرني أن أزوّج فاطمة من علي . قال عليه السّلام : رضيت يا رسول اللّه .
وروى ابن مردويه : قال صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : تكلّم خطيبا لنفسك . فقال عليه السّلام : الحمد للَّه الذي قرب من حامديه ، ودنا من سائليه ، ووعد الجنة من يتّقيه ، وأنذر بالنار من يعصيه ، نحمده على قديم إحسانه وأياديه ، حمد من يعلم أنه خالقه وبارئه ، ومميته ومحييه .
ومسائله عن مساويه ، ونستعينه ونستهديه ، ونؤمن به ونستكفيه ، ونشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تبلغه وترضيه ، وأن محمدا عبده ورسوله ، صلاة « 1 » تزلفه وتحظيه ، وترفعه وتصطفيه . والنكاح ما أمر اللّه به ويرضيه ، واجتماعنا مما قدّره اللّه وأذن فيه ، وهذا رسول اللّه زوّجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم ، وقد رضيت ، فاسألوه واشهدوا .
المصادر :
1 . مناقب آل أبي طالب عليه السّلام : ج 3 ص 350 .
2 . أمالي يحيى بن معين ، على ما في المناقب .
3 . الإبانة لابن بطة ، على ما في المناقب .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 112 ح 24 ، عن المناقب .
5 . نثر الدرر للآبي : ج 1 ص 303 ، بتغيير يسير في بعض الألفاظ .
2 المتن :
قال ابن شهرآشوب : وقد جاء في بعض الكتب : أنه خطب راحيل في البيت المعمور في جمع من أهل السماوات السبع ، فقال :
الحمد للَّه الأول قبل أولية الأولين ، الباقي بعد فناء العالمين ، نحمده إذ جعلنا ملائكة روحانيين ، وبربوبيته مذعنين ، وله على ما أنعم علينا شاكرين ، حجبنا من الذنوب ،
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر ، والظاهر أن يكون هكذا : وأصلي عليه صلاة . .