المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 100 ص 269 ح 21 ، عن مسند فاطمة عليها السّلام .
2 . مسند فاطمة عليها السّلام ، على ما في البحار .
3 . نوادر المعجزات : ص 87 ، بتفاوت يسير .
4 . دلائل الإمامة : ص 16 ، بتفاوت يسير .
الأسانيد :
1 . في مسند فاطمة عليها السّلام ، على ما في البحار : عن محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي العريب ، عن محمد بن زكريا بن دينار ، عن شعيب بن واقد ، عن الليث ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جابر ، قال .
2 . في نوادر المعجزات : عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن شعيب بن واقد ، عن الليث ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، عن أبيه الباقر عليه السّلام ، عن جدّه عليه السّلام ، عن جابر .
3 . في دلائل الإمامة : مثل ما في مسند فاطمة عليها السّلام ، إلّا أن في الدلائل : أبي العرب بدل أبي العريب .
7 المتن :
قال السيد ابن طاوس : ومن طرائف عصبية بعضهم لعثمان أنهم يسمّونه - بعد هذا الإجماع على خلعه وقتله واستحلال دمه - : « ذا النورين » ، أي إنه تزوّج بابنتي رسولهم ، أو ربيبتين لخديجة وربّاهما نبيهم ، ويكون علي بن أبي طالب عليه السّلام قد تزوّج بفاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين بلا خلاف بينهم ، وولد منها الحسن والحسين عليه السّلام ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، كما شهدوا ، ويكون علي عليه السّلام أيضا أول هاشمي ولد من هاشميين ، وأنه أحد الثقلين المقدّم ذكرهما ، ومع ذلك كلّه فلا يكون علي بن أبي طالب عليه السّلام ذا النورين ولا ذا النور ، إن ذلك من طرائف العصبية وسوء الأغراض الدنيوية .
المصادر :
الطرائف : ج 1 ص 498 .