وأما الشيخان فقد توسّلا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله بذلك ، وأما علي عليه السّلام فتوسل النبي صلّى اللّه عليه وآله إليه بعد ما ورد خطبتها « 1 » ، والعاقد بينهما هو اللّه تعالى ، والقابل جبرئيل ، والخاطب راحيل ، والشهود حملة العرش ، وصاحب النثار رضوان ، وطبق النثار شجرة طوبى ، والنثار الدر والياقوت والمرجان ، والرسول هو المشاطة ، وأسماء صاحبة الحجلة ، ووليد هذا النكاح الأئمة عليهم السّلام .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 182 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 107 ح 22 ، عن المناقب .
5 المتن :
قال الضحاك بن مزاحم : سمع علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول : أتاني أبو بكر وعمر فقالا :
لو أتيت . . . إلى آخر الحديث .
أوردنا مثله في الفصل الثاني من المجلد الثالث ، رقم 13 ، متنا ومصدرا وسندا .
6 المتن :
عن جابر ، قال : لمّا أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يزوّج فاطمة عليها السّلام عليّا عليه السّلام قال له : اخرج يا أبا الحسن إلى المسجد فإني خارج في أثرك ومزوّجك بحضرة الناس ، وأذكر من فضلك ما تقرّ به عينك .
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر .