55 المتن :
إن أسماء بنت عميس قالت : يا رسول اللّه ، خطب إليك فاطمة عليها السّلام ذوو الأسنان والأموال من قريش . فلم تزوّجهم وزوّجتها هذا الغلام ؟
فلما كان من الليل بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى سلمان الفارسي فقال : ائتني ببغلتي الشهباء . فأتاه بها فحمل عليها فاطمة صلّى اللّه عليه وآله وكان سلمان يقودها ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسوقها .
فبينا هو كذلك إذ سمع حسا خلف ظهره . فالتفت فإذا هو بجبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجمع من الملائكة كثير . فقال : يا جبرئيل ، ما أنزلكم ؟ قالوا : اللّه أنزلنا ، نزفّ فاطمة إلى زوجها فكبّر جبريل ثم كبّر ميكائيل ، ثم كبّر إسرافيل ثم كبّرت الملائكة . ثم كبّر النبي صلّى اللّه عليه وآله ثم كبّر سلمان . فصار التكبير خلف العرائس سنة من تلك الليلة .
فجاء بها فأدخلها إلى علي عليه السّلام وأجلسها إلى جنبه على الحصير ، ثم قال : يا علي ، هذه مني فمن أكرمها فقد أكرمني ، ومن أهانها فقد أهانني . ثم قال : اللهم بارك عليهما واجعل بينهما ذرية طيبة ، إنك سميع الدعاء .
المصادر :
1 . موسوعة الإمام الصادق عليه السّلام : ج 1 ص 369 ح 577 ، عن الموضوعات لابن الجوزي .
2 . الموضوعات لابن الجوزي : ج 1 ص 420 .
الأسانيد :
في الموضوعات : بأسناده ، حدثنا معبد بن عمرو البصري ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام : أن أسماء بنت عميس قالت .
56 المتن :
قال السيد عبد اللّه الهاشمي : وبعد أن شاهد وسمع وعلم المسلمون بعظمة تلك السيدة الجليلة والمكانة التي تملكها في قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأمر من اللّه تعالى ، حاول