حزنها وصفوها كدرها . أفلا أزيدك يا بنية ؟ قالت : بلى يا رسول اللّه . قال : إن اللّه تعالى خلق الخلق فجعلهم قسمين ، فجعلني وعليا في خيرهما قسما وذلك قوله عز وجل :
« وَأَصْحابُ الْيَمِينِ »
. « 1 » ثم جعل القسمين قبائل فجعلنا في خيرها قبيلة ، وذلك قوله عز وجل
« وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
. « 2 » ثم جعل القبائل بيوتا وجعلنا في خيرها بيتا في قوله سبحانه :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 3 »
ثم إن اللّه اختارني من أهل بيتي واختار عليا والحسن والحسين واختارك ، فأنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب وأنت سيدة النساء والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ؛ ومن ذريتك المهدى ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت من قبله جورا .
المصادر :
1 . اللوامع النورانية : ص 403 ح 825 ، عن أمالي الطوسي .
2 . أمالي الطوسي ، على ما في اللوامع النورانية .
الأسانيد :
1 . في أمالي الطوسي : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد بن فيروز بن غياث الجلاب بباب الأبواب ، قال : حدثنا محمد بن الفضل بن مختار البائي - ويعرف بفضلان صاحب البحار - قال : حدثنا أبو الفضل بن مختار ، عن الحكم بن طهير الفزاري الكوفي ، عن ثابت بن أبي حمزة ، قال : حدثني أبو عامر القسم بن عوف ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : حدثني سلمان الفارسي ، قال .
هامش
( 1 ) . سورة الواقعة : الآية 27 .
( 2 ) . سورة الحجرات : الآية 13 .
( 3 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .