لم يشركني فيها أحد منهم .
قلت : يا أمير المؤمنين ، فأخبرني بهنّ . فقال عليه السّلام : إن أول منقبة لي أني لم أشرك باللّه طرفة عين ولم أعبد اللات والعزى ، - إلى أن قال : - وأما السابعة عشر : فإن اللّه عز وجل زوّجنى فاطمة ، وقد خطبها أبو بكر وعمر فزوّجني اللّه من فوق سبع سماواته .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هنيئا لك يا علي ، فإن اللّه عز وجل زوّجك فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي بضعة مني . فقلت : يا رسول اللّه ، أو لست منك ؟ فقال : بلى يا علي ، وأنت مني وأنا منك كيميني من شمالي ، لا أستغني عنك في الدنيا والآخرة . . . إلى آخر الحديث .
المصادر :
1 . الخصال : ج 2 ص 572 ح 1 .
2 . بحار الأنوار : ج 31 ص 432 ح 2 ، عن الخصال .
الأسانيد :
في الخصال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ومحمد بن أحمد السناني وعلي بن موسى الدقاق والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب وعلي بن عبد اللّه الورق قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن ذكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال :
حدثنا تميم بن بهلول ، قال : حدثنا سليمان بن حكيم ، عن ثور بن يزيد ، مكحول قال .
33 المتن :
عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام في زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام في اليوم السابع عشر من ربيع الأول رواها محمد بن مسلم الثقفي ، قال :
السلام على رسول اللّه ، السلام على خيرة اللّه ، السلام على البشير النذير السراج المنير ورحمة اللّه وبركاته - إلى أن قال : - السلام عليك يا من ولد في الكعبة وزوّج في السماء بسيدة النساء ، وكان شهوده السفرة الأصفياء .