من الملائكة شهودا ، وأوحى اللّه إلى شجرة طوبى أن انثري ما فيك من الدر والياقوت واللؤلؤ ، وأوحى اللّه إلى الحور العين أن التقطنه . فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة فرحا بتزويج فاطمة عليا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 142 ح 37 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة ، على ما في بحار الأنوار .
31 المتن :
عن مالك بن حمامة ، قال : طلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم متبسما يضحك ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ، ما الذي أضحكك ؟ قال :
بشارة أتتني من عند اللّه في ابن عمي وأخي وابنتي . إن اللّه تعالى لما زوّج فاطمة أمر رضوان فهزّ شجرة طوبى ، فحملت رقاقا - يعني بذلك صكاكا ، وهي جمع صك وهو الكتاب - بعدد محبينا أهل البيت . ثم أنشأ من تحتها ملائكة من نور ، فأخذ كل ملك رقا .
فإذا استوت القيامة بأهلها هاجت الملائكة والخلائق ، فلا يلقون محبا لنا محضا أهل البيت إلا أعطوه رقا فيه براءة من النار . فنثار أخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار [ بعوض حب علي بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما ] . « 1 »
المصادر :
1 . كشف الغمة : ج 1 ص 92 ، عن كتاب الآل .
2 . كتاب الآل ، على ما في كشف الغمة .
3 . المناقب للخوارزمي : ص 341 ح 361 بتفاوت يسير .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 123 ح 31 ، عن كشف الغمة ، عن كتاب المناقب .
هامش
( 1 ) . الزيادة من المائة منقبة .